![]() |
||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| أعلن معنا | |||||||
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المراقب المميز لهذا اليوم ![]() |
المراقبة المميزه ![]() |
بقايا حرف![]() |
هـــــــــــــيه يــابحــــــــر الكلام !!
بقلم : الولهان ![]() |
عبدالله سلطان الحريري![]() |
الجوري![]() |
كلماتـ من القلبـ |
|
|
|||||||||||
|
|||||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
||||||
|
||||||
|
|
#11 |
|
كاتب وباحث
![]() |
أخي الكريم "الواثق"،
أشكرك على ثقتك بدينك وبالقران الكريم لكن ما أشرت له من عدم اهتمام بعض المدارس والمناهج بلغتنا فهذا موضوع خطير ليس فقط في هذا المجال وانما في بعض السياسات التربوية المتبعة في وقتنا الحالي والتي تهدف الى التجهيل وليس التعليم واعتقد أننا بحاجة الى حلقات نقاش تناقش هذا الموضوع بالذات..! دمت ودام فيض حرفك الراقي، أنس أبوسعده |
|
|
|
#12 |
|
مراقب قسم الفــكــــر والحــــــــــوار الأمين العام لبرلمان المنتدى
![]() ![]() ![]() |
إذا تقطعت الأرحام بينـــــــــــكم=ــــــــــــــ=إذا تناثرت الأســــــــــــوار والحجب
إذا التمستم من الدنيا هويتكم =ــــــــــــ=وضاع في صحاري الغربة النسـب فلا تخافوا لكم صدر يضمكـــــــم=ـــــــــــــ=ستلتقون على صدري أنا العــرب وما جمدت ولكن حقبة جمدت =فأطلقوني الى الآتي لي الغلـــب نعم أخي أنس هكذا تكلمت اللغة العربية على لسان شاعرنا سليمان العيسى واعتراف بأنها تشكو جمودا وهذه حقيقة لامراء فيها ضعفت ووهنت وحوربت أيضا ولكنها لغة حفظت بالقرآن الكريم لغة لاتكاد تضاهيها أي لغة على وجه الأرض جمالا ومرونة واستيعابا وهنت بوهن أهلها وتكاسلهم وتقاعسهم حتى عن شحذ الهمم للحاق ولو بآخر ركب السابقين من امم الأرض, قال تعالى (ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم) صدق الله العظيم ويبدوا بأنا لن نتغير عما نحن عليه ـ ولو في المنظور القريب ـ دام هذا الوهن المستشري قائما والذي وصل الى نقي عظم هذه الأمة اذا كنا أمة مجترة حقا تهيم في التاريخ والماضي وتستلهم منه ماتدعي بأنه الأساس الذي يجب أن نبني عليه حاضرنا أفلا يذكرون ابن خلدون وابن النفيس وابن سينا أفلا يذكرون عباس بن فرناس والزهراوي وابن البيطار وابن ماجد أفلا يتذكرون الأوربيون عندما كانوا يتعلمون العربية ليدرسوا العلوم في معاهد الأندلس أتناسوا أم يتذكرون بانتقائية تصلح لما آل اليه حالنا في تقرير لمجلة الايكونومست قالت: ان وضع التعليم في البلاد العربية يثير القلق واصفة الفجوة بين العرب والغرب بالمخيفة وحذرت من تدني جودة نظام التعليم الابتدائي وقالت على الرغم من انفاق الدول العربية الكثير من الأموال على التعليم وخطوها خطوات كبيرة في القضاء على الأمية وزيادة نسبة الملتحقين بالتعليم الجامعي وتقليص الفجوات في التعليم بين الجنسين فإن الفجوة في جودة التعليم بين العرب والغرب لاتزال مخيفة, أذا التأسيس للطالب ومنذ التعليم الأساسي ليس مبنيا بناء صحيحا وهذا بالكلية أي في كل المناهج بما فيها اللغة الثانية الأنكليزية ان تعلم اللغة الإنجليزية في عصر الحياة الرقمية لم يعد من قبيل الرفاهية الحياتية، بل ضرورة تمليها طبيعة العصر. فشعوب العالم تتنافس على تعلم اللغة الإنجليزية لما تتيحه من فكر وإمكانات. ولن أتناول بالتفصيل الفوائد التي يجنيها الشاب من تعلم اللغة الإنجليزية، بل سأكتفي بالقول ان معرفة اللغة الإنجليزية تحدثاً وكتابة تتيح لصاحبها الاطلاع على فكر أمة تؤثر تأثيراً كبيراً في العالم وإذا كانت هذه بعض فوائد تعلم اللغة الإنجليزية، فلماذا يمضي الطالب في مدارسنا سنوات من عمره يتعلم فيها اللغة ولا يجيد حتى التحدث بها وإذا كنا جادين في تعليم اللغة الإنجليزية للطلاب في مدارسنا، فيجب ان نتخلى عن الطريقة التقليدية لتعليم اللغة . إذ ينبغي ان نركز عند تعليم الطلاب في سنواتهم الأولى على سماع اللغة والتحدث بها فقط، حتى نهاية المرحلة الاعدادية. كما يجب الا نرهقهم بتعلم القواعد فهي تأتي بالسليقة، لأن العقل يكتشف معاني الكلمات والروابط بها وتصريفاتها، أي قواعد اللغة. ثم نبدأ التركيز على القراءة ثم الكتابة وقواعد اللغة في المراحل اللاحقة. أي ان مناهج تعليم اللغة الإنجليزية ينبغي ان تتغير تغييراً جذرياً وكذلك الطرق المستخدمة في تعليمها. وينبغي ان تكون مواد اللغة مواد مشوقة ولصيقة بالواقع. كما ينبغي ان تحاكي المواقف المختلفة في الحياة. فينبغي تعليم الجمل والألفاظ التي يحتاج لها الشخص في المنزل مع والديه وإخوته، في المدرسة وفي السوق وفي المستشفى وفي الشارع مع رجل المرور وفي الشرطة وفي المطار وفي الفندق وغيرها من مواقف الحياة المختلفة. ولا ينبغي تعليم التلاميذ كلمات بل ينبغي ان يحفظوا جملاً وتراكيب جاهزة لكي لا يضطر الطالب عند محاولة التحدث باللغة ان يقوم بعملية تركيب الجمل بطريقة اجتهادية تجعلها تبدو غير طبيعية ومكسرة ولا تعبر عن المعنى بشكل دقيق كما يلاحظ على كثير من المتحدثين باللغة من غير أهلها توفد الصين وكوريا الى البلاد العربية طلابا يدرسون الفروع الأدبية كالتاريخ واللغة العربية فمرة سألت أحدهم ماذا تستفيد من دراسة التاريخ والجغرافيا واللغة العربية فقال :بعد أن أنهي دراستي هنا سوف أصبح سفيرا في احدى الدول العربية أو ملحقا ثقافيا هم ليس على شاكلتنا لآنسافر غالبا الا لدراسة الطب أعلم بأني أطلت وتشعب الحديث حتى كاد يطغى على الفكرة الأساسية للموضوع فالموضوع لايمكن أن نفيه حقه مهما أطلنا فعذرا |
|
التعديل الأخير تم بواسطة مأمون قاسم الحريري ; 02-13-10 الساعة 01:58 PM
|
|
|
#13 |
|
كاتب وباحث
![]() |
أخي واستاذي مأمون قاسم الحريري،
شكراً لك أولاً على هذه المداخله القيمة والغنية.. أوافقك الرأي بخصوص اللغة العربية وقيمتها ومكانتها التي تتأثر باهتمامنا بها أو اهمالها كما هو الحال الان وأضيف اليه أن بعدنا عن كتابنا الكريم قراءة وفهم وتعليمه بالطريقة السليمة أثر أيضاً على الاهتمام بهذه اللغة التي تصلح في اي زمان ولاي مكان.. أوافقك أيضاً بخصوص تعلمنا للغة الاولى في عصرنا هذا ، أقصد اللغة الانجليزية فالخطأ ليس هو المدرس ولا الطالب ولا المدرسة ولا حتى الجامعة.. ! المشكلة الاساسية هي النظام التعليمي الذي يعتمد على التلقين والدراسة فقط للامتحان فقط.. أنا اتابع طفلتي الصغيرة هنا في هولندا وأرى اسلوب تدريسهم ليس فقط للانجليزية أو حتى الرياصيات وانما اسلوب التعليم الذي يدفع الطالب دفعاً للاهتمام بالعلم والتعلم لاي شيء جديد ولاي لغة جديده وقد لا يصدق البعض انها تعلمت الانجليزية خلال اسبوعين فقط..!! ليس تحدثاً أو كتابة أو قراءة بل التحدث بها ولو بشكل بسيط لكن سليم وعن رغبة وهي لم تتجاوز العشر سنوات.. ! فقط باسلوب جذاب وليس باسلوب التلقين الذي يطغى على اسلوب التعليم عندنا ونظامه.. دمت ودام فيض حرفك الراقي والواعي ودمت بخير،، أنس أبوسعده |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |