![]() |
||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||
| أعلن معنا | |||||||
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المراقب المميز لهذا اليوم ![]() |
المراقبة المميزه ![]() |
بقايا حرف![]() |
هـــــــــــــيه يــابحــــــــر الكلام !!
بقلم : الولهان ![]() |
عبدالله سلطان الحريري![]() |
الجوري![]() |
كلماتـ من القلبـ |
|
|
|||||||||||
|
|||||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
||||||
|
||||||
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|
|
#2 |
|
كاتب وروائي وباحث اجتماعي
|
إخوتي أعضاء وقراء شبكة الحريرات الموقرين اتمنى لكم قراءة ممتعة وشيقة وغامضة جداً وأرجوا عدم الطبع أو النسخ أو النقل إلا بأذن مسبق فالرواية مفسوحة من لدن وزارة الإعلام بالمملكة تحياتي للجميع فوزي صادق |
![]()
|
|
|
#3 |
|
كاتب وروائي وباحث اجتماعي
|
لن أخاف الظلام لأن شمس الحقيقة ستشرق من جديد لتنير الطريق لذا حتماً سأواصل البحث عن الجادة وسأعرف الحقيقة الغائبة فكونوا معي حتى النهاية المؤلف |
![]()
|
|
|
#4 |
|
كاتب وروائي وباحث اجتماعي
|
1-1 الماسنجر الدمام – غرة ربيع الأول 1427 هـ الثامنة مساءً : - أخي، أرجوك أعطيني فرصة..أبو أحمد، أنا أعرف إنك فاتح عدة ماسنجرات، لكن أرجوك أنا محتاج لمساعدتك، إنها قضية حياة أو موت. - نعم نعم تفضل..آسف لتأخري . - الحمد لله.. أخيراً، السلام عليكم. - وعليكم السلام . - كيف حالك أبو أحمد ؟ - الحمد لله بخير. - وأنت . - الحمد لله. - أنا في أمس الحاجة لسؤالك. - قصدك إستشارة ؟ - لا. - إذاً ماهو طلبك ؟ - أبو أحمد، هل أستطيع مقابلتك ؟ - مقابلتي ! - نعم. - هل الأمر ضروري ؟ - نعم. - وكيف ؟ - وكيف ماذا ؟ - قررت إن الأمر ضروري. - أرجوك، لا أستطيع الشرح في الماسنجر، يجب أن أقابلك وجهاً لوجه. - هل هي قضية إجتماعية ؟ - لا. - نفسية ؟ - لا. - جنسية ؟ - لا. - إذا ماهي قضيتك ؟ - صدقني لا أستطيع أن أشرحها لك الأن. - من أي نوع مشكلتك ؟ - أنت فقط وافق وسوف تعرف كل شئ . - حسناً، أنا موافق. - الحمد لله . - مارأيك بيوم الغد. - والمكان ؟ - أنت كلمني وسوف نحدد المكان. - أبو أحمد، أرسل لي رقم موبايلك وسأتصل بك. - لحظة.. تفضل, لقد أرسلته. - طيب . - هل وصل ؟ - نعم، أشكرك. - متى ستتصل بي ؟ - أنت من يحدد، متى يناسبك ؟ - غداً بعد الثامنة مساءً في مثل هذا الوقت. - أخي أبو أحمد، المكالمة فقط لدقائق لأتعرف عليك، سأتصل بك الأن. - الأن! - نعم، هل تمانع، فالأمر ضروري. - أوكي، لامانع. - أشكرك أبو أحمد. - أنا أنتظرك. وبعد خمس دقائق رن الموبايل. - السلام عليكم. - وعليكم السلام. - كيفك أبو أحمد ؟ - الحمد لله. - أخيراً سمعت صوتك. - حياك الله .. ممكن تخبرني بأسمك ؟ - تقدر تناديني أبو مراد. - ماشاء الله أسم جميل. - أبو أحمد، يجب أن أقابلك ! - أبو أمراد، عذراً، ممكن تتكلم بصوت منخفض، صوت نفسك سد أذني. - لاتلومني أبو أحمد. - إلا هذا الحد المشكلة كبيرة. - وأكبر مما تتصور. - هل تخصك. - لا. - أوكي تكلم، ربما نجد الحل بالموبايل. - لا أعتقد. - كيف ؟ - حل مشكلتي ليس أقتراحاً أو جواباً، يجب أن أراك. - قلت يجب. - نعم. - فهمت قصدك، تريد المقابلة الأن. - لا، ليس الأن، أنا بعيد عنك، وفي دولة أخرى. - لم أفهم ! - أنظر إلي رقم موبايلي الظاهر عندك. - لحظة سألقي نظرة، لم أنتبه.. صحيح رقمك خارجي ! - هل صدقتني . - نعم، ومن أي دولة تتكلم. - من الكويت. - الكويت !! - نعم الكويت، فأرجوك حدد لي موعد أراك فيه. - قلت من الكويت ! - نعم ولماذا الإستغراب، فقط ساعتين زمان بالطائرة وأكون عندك. - هل تتكلم بجد او تمزح. - والله لا أمزح أخي أبو أحمد، ولولا إن الأمر ضروري لم أكلمك. - نعم صدقتك. - لكن ماهي المشكلة التي تدعوك للسفر بهذه السرعة. - أنا توقعت أنك الشخص المناسب لحل مشكلتي. - من يسمعك يقول أني خبير أو عالم كي تسافر كل هذه المسافة من أجلي. - صدقني أخي أبو أحمد أنا أرى فيك الشخص المناسب. - وهل القضية تستحق كل هذا العناء. - نعم. - ألا يوجد لها حل بالكويت. - لا. - والله أمرك محير، أنا لا أصدق إنك لم تجد من يحل مشكلتك بالكويت. - أنا جاد أبو أحمد. - ستسافر إلي المملكة لتقابلني ! أعتقد إنك مخطئ أخي أبو مراد. - ارجوك أبو أحمد، أنا طرقت بابك فلا تغلقه أمامي! أهكذا يكرم الضيف! - الضيف! - نعم، أنا ضيف عندك وترفض مساعدتي. - أبو مراد أنت تتصرف بغرابة، تقول لي أن مشكلتك لاتحل إلا بي. - أرجوك وافق، وسوف أكون عندك غداً. - تتكلم بجد. - نعم، وأنت لن تخسر شيئاً، وأنا لا أريد أي ضيافة منك . - أوكي، أنا بمدينة الخبر، هل تعرفها. - نعم زرتها مرتين. - إذاً مرحباً بك. - بالمناسبة، سيأتي معي صديق عزيز، وأنا أحتاجه، إذا لم تمانع. - صديق سيأتي معك ! وعندك مشكلة تريد حلاً ! الله يستر. - أشكرك جداً على الموافقة، وإن شاء الله سأتصل بك يوم الغد. - أوكي أنا في إنتظارك. - لاتنسى أرجوك، لا أريد أي إلتزامات، فقط أراك وجهاً لوجه. - لامشكلة، إذا وصلت الدمام، أعطني إتصال. - على بركة الله. فأقفل أبو مراد الإتصال. - أمر هذا الرجل غريب، أول مرة أسمع هكذا مقدمات، حسناً دعنا نصبر ليوم الغد ونعرف ماذا سيحدث. |
![]()
|
|
|
#5 |
|
كاتب وروائي وباحث اجتماعي
|
1-2 المواجهة - السلام عليكم. - وعليكم السلام. - كيفك أبوأحمد ؟ - الحمد لله. - أنا بالسعودية، أقصد بمطار الدمام الجديد. - الحمد لله على السلامة. - أتمنى إنني لم أزعجك بإتصالي مبكراً. - لا .. لاشئ، أنا عادة أجلس مبكراً يومي الخميس والجمعة. - شئ جميل. - متى جلست ؟ - السابعة صباحاً.. أوكي أبو مراد، أين موقعكم ؟ - نحن للتو خرجنا من المطار ومتوجهين إلي الخبر. - هل أستأجرتم سيارة ؟ - لا، بالليموزين. - أنا متحمس للقاءك أخي أبو مراد، أعتقد إن الأمر مهم جداً. - نعم، إنه مهم جداً. - أوكي أبومراد، أنا أدعوكم لتناول الأفطار معي، أنا أعرف مطعم يقدم أطباق يمنية لذيذة بالدمام. - لاداعي أبو أحمد، أنا رتبت الأمور وسنتقابل في فندق بالخبر. - أهاا!.. إذاً الأمور ُمعدة من قبل. - نعم، فقط لمدة يومين..فإذا وصلنا الفندق سأتصل بك لنتقابل في بهو الفندق، وأرجوك لاداعي لأي دعوة. - حسناً إتفقنا.. أووه ! على فكرة أبومراد، هل صديقك معك ؟ - تقصد شاهين، نعم إنه بجانبي، قريباً ستـتعرف عليه. - حسناً موعدنا في بهو الفندق. - في أمان الله. وماهي إلا عشرة دقائق حتى لبست بدلتي وأمشطت شعري وأخذت كوب القهوة معي .. وما إن جلست خلف عجلة القيادة حتى رن الموبايل. - أبو أحمد، أين أنت ؟ - أبو مراد، ألم نتـفق إن موعدنا بالبهو ! - أوكي أبو أحمد، نحن بالبهو. - قلت لي إنكم بالطريق ! - نعم كنا بالطريق، والأن نحن دخلنا الفندق وأستلمنا بطاقة الغرفة. - بهذه السرعة ! أوكي أوكي، عشر دقائق وأكون عندك بالفندق، لكن أرجوك لاتتصل بي. - طيب أسف، على الأزعاج. - لاداعي، أنا بالطريق. أوقفت سيارتي ودخلت بهو الفندق، فوجدت رجلين باللباس الكويتي قرب واجهة الفندق الزجاجية يحتسيان الشاي، أحدهما سمين جداً يأكل فطيرة .. وما إن أقبلت نحوهما حتى قام السمين وأستقبلني. - أكيد أنت أبو أحمد ! - نعم. أخذ يقبلني بحرارة ويضمني إلي صدره الكبير، حتى سمعت فرقعة أضلعي ! - عرفتك من صوتك، أنت أبو مراد ! - نعم حبيبي أبو أحمد، وهذا شاهين الذي حدثتك عنه. - حياك الله أخي شاهين. - قرب مني أبو أحمد، أعطيني قبلة، أو فقط أبو مراد. - أهلاً وسهلاً بكم، شرفتم بلدنا ! - حياك الله أبو أحمد، هي بلدنا أيضاً، نحن لم نبتعد عن وطننا، مازلنا في وطننا، أنسيت ذلك. - نعم عزيزي، أنتم في بلدكم. - نعم نعم، أجلس أبو أحمد. - أشكرك. - أووه، أعذرني، ماذا تشرب.. لحظة، جرسون، بليز كم هير. - لاداعي أبو مراد، شربت قهوتي بالسيارة. - لاتستحي أبو أحمد. - هاهو الجرسون حضر، ماذا تشرب ؟ - الصراحة أخجلتموني، أنا من يجب أن يدعـوكم للأفطار. - لا إحراج أبو أحمد، البساط أحمدي، ماذا تشرب، جرسون أحضر شاي. - أبو مراد، إن كان ولابد فقط قهوة، بليز ون كوفي فري شوجر. - تقول شربت قهوتك. - نعم، لم أكملها، ومازالت أشعر بالنعاس. - طيب، فريند كوب قهوة بسرعة. - أوكي . - ماشاء الله أبو أحمد، الخبر تغيرت كثيراً، أصبحت جميلة جداً . - الحمد لله، بلدنا تتطور بسرعة، كل يوم نرى شئ جديد. - الحمد لله. - طيب أبو أحمد ممكن نبدأ بالموضوع. - نعم تفضل. - أخي شاهين سيتكلم بالنيابة عني. - هل هو صاحب المشكلة أم أنت؟ - أنا أبو أحمد، لكن هو يعبر أفضل مني، وهو كاتم أسراري. - لامشكلة، تفضل أخ شاهين. - بسم الله نبدأ، أخي أبو أحمد، هل تحب السفر. - نعم. - متى سافرت آخر مرة ؟ - وماعلاقة السفر بموضوعكم! - أرجوك أجب على سؤالي، لاحقاً ستفهم القصد. - نعم أحب السفر، وآخر سفرة لي كانت إلي الهند. - سفرة للمغامرة. - تقريباً سياحة وحب أستطلاع على عادات الشعوب والطبيعة. - طيب، هاهي جاءت إليك مجاناً. - لم أفهم، أنتم قطعتم كل هذه المسافة من الكويت إلي هنا لتعرضون علي منحة سفر مجاناً. - أصبر قليلاً شاهين، أنا سأوصل المعلومة له. - تفضل أبومراد. - أخي أبو أحمد، أبني مراد يحتاج مساعدتك. - كيف ؟ - لاتستعجل، أنت أسمعني بدون مقاطعة وبدون أسئلة، إذا ممكن، أعتقد أني في عمر والدك. - آسف تفضل وكلي آذان صاغية. - أسمع حبيبي، أبني وحبيبي مراد طار من يدي وأخذته الجن. - الجن ! - نعم الجن. المجنون رمى بنفسه إلي التهلكه، وجلس يقرأ عن الجن حتى أختفى من البيت أو يمكن من الكويت. - أكمل ! - في يوم من الأيام أكتشفت إن مراد يعمل بحوث كثيرة عن الجن. - وكيف تأكدت ؟ - من الكتب التي يشتريها ومن مواقع الأنترنت، ودائماً يتكلم عن الجن. - أنا معك، أكمل أبو مراد. عيون أبو مراد تدمع وهو يسهب في الحديث عن أبنه المخطوف من قبل الجن. - ثم أختفى ! - هل خطفه الجن ؟! - نعم. - أرجوك لاتصدق هذه التفاهات، أنا قرأت وسمعت من رأسي حتى أخمص قدمي عن عالم الجن ولم أسمع هذا الكلام من قبل. - إذاً أنت تعرف عن عالم الجن ! - فقط معلومات وبقصد الإطلاع لا أكثر. أبو مراد ينظر لشاهين، وشاهين ينظر لأبومراد ! - ألم أقل لك ياشاهين أن أختياري صحيح وهو الشاب المطلوب. - نعم هو يا أبو مراد، إنه الشاب رقم واحد. - ماذا يجري ياجماعة ! أنتم تتكلمون بالألغاز! وماذا تقصدون أني الشاب رقم واحد ! - لاتغضب ابو أحمد ولاتفهمنا خطأ. - أوكي، أنا أنصت لك مرة ثانية. - أشرح له ياشاهين، أنت شاهين أو بومة. - إن شاء الله أبو مراد، أسمع أخي أبو أحمد، أبنه مراد مفقود من أربع سنوات، وبحثنا عنه في كل شبر من الكويت، حتى الشرطة بحثت عنه. - أخرج الأثباتات شاهين. - لحظة..لحظة أنظر إلي هذه الأثباتات. فأخرج شاهين من الحقيبة التي بجواره عدة أوراق، وناولني من بينهم ورقة قديمة كي أقرأها، وإذا هي بلاغ شرطة في الكويت العاصمة عن شاب مفقود أسمه مراد، ويبلغ من العمر أربعة وعشرين سنة. - أوكي أوكي أنا لا أكذبكم إن مراد مفقود، لكن ربما لسبب آخر. - نقول لك الجن أختطفه وتقول سبب آخر ! - أوكي فرضاً على حسب قولكم، إن الجن خطفوه، ماهو موقعي من الأعراب، إلي الأن لم أفهم ما بيدي لأقدمه لكم. - أبو أحمد ! - نعم. - أنت من سيرجع مراد. - أنا !! - نعم أنت. - كيف أبو مراد ! هل أنا ملك الجن !! - ههههه، لا أبو أحمد، أبو مراد لايقصد أنك ملك الجن، أنت ستذهب لتحضره، ونحن سندعمك بكل شئ. - لحظة، منذ متى عرفتني وأخترتني من بين كل البشر، صراحة أنا مستغرب كيف وقع أختيارك علي أنا بالذات ! - فـقـدان ولدي مراد يا أبو أحمد جعلني أفعل المستحيل وأبحث عنه في كل مكان، صدقني إن اليأس لم ولن يجد مكاناً في قلبي. - لكن أختيارك لي خطأ، فأنا إنسان عادي، أنت موهوم أبومراد ! |
![]()
|
|
|
#6 |
|
كاتب وروائي وباحث اجتماعي
|
- منذ مدة وأنا أبكي لفقده حتى أصبحت شبه مجنون، أسأل عنه في كل شارع ومكان، حتى في الأنترنت أعلنت عنه.
- ربما هو.... - لا أرجوك مراد حي ! - آسف لم أكن أقصد. - لكن لماذا أنا بالذات ! - ذات مرة وأنا أبحث بالأنترنت عن مخرج لمشكلتي، كتبت بالجوجل كلمة جن، وإذا وجدت عدة مواقع تتكلم عن رسالة لها علاقة بموضوعي بأسم ( صيد العلم من المجهول ) هل الأسم صحيح شاهين أو أنا مخطئ ؟ - نعم صحيح أبو مراد. - وجدت في رسالتك معلومات جيدة عن الجن، وعالم الجن، صح شاهين ؟ - نعم أبو مراد. - أنت معي أبو أحمد. - نعم أكمل. - قلت هذا الكاتب سيساعدني كي أسترجع ولدي وقرة عيني مراد. - تقصد أكون سفير لك وأسافر للجن. - تستطيع أن تقول نعم. - آسف، طلبك مرفوض، أنا أستأذن. - أبو أحمد، حرام عليك، قطعنا كل هذه المسافة وتذهب بكل بساطة، أرجوك تخيل أبنك مكان أبني. - لكن طلبك خيال ومستحيل أبو مراد، كيف أسترجع مراد. - شاهين ناولني الحقيبة. - تفضل أبو مراد. ففتح أبو مراد الحقيبة وأستخرج منها رزمة من النقود الورقية ووضعها بيدي. - ماهذا أبومراد ؟ - الفين دينار كويتي. - والمقابل ؟ - هذا بداية المشوار فقط، والباقي أضعافهم بعد عودة مراد. - أسف، وأرجع دنانيرك مكانهم. - أخفظ صوتك ولاتفضحنا يا أبو أحمد! - صراحة أنصدمت من طلبكم. - أرجوك لا تتسرع في إتخاذ القرار، أنت إنسان مثقـف وتحب المغامرة وهاهي عند قدميك. - أسف، أنت تستغلني. - دعني أشرح له أبو مراد، أسمع عزيزي أبو أحمد، أنت فهمت خطأ. - كيف، هيا أقنعني. - عزيزي المطلوب منك فقط تكوين فريق للبحث وأنت رئيسهم، وأنت من سيقوم بأختيارهم وأنتقاءهم. - فريق ! - نعم عزيزي، فقط اربعة أشخاص وأنت واحداً منهم. - ومن أين أحصل عليهم. - أبو أحمد لاتصعب الأمور! أنا أعرف أنك تقرأ الخط من عنوانه. - والمطلوب. - تأخذ الألفين دينار بهدوء، وتختار ثلاثة شباب ذوي كفاءة وخبرة وذكاء مثلك كي يعملون معك كفريق للبحث عن مراد. - يعني كما في الأفلام الأجنبية. - نعم، ألم تشاهد مغامرات الغابات في أفريقيا وغيرها . - وماهي مواصفات هذا الفريق؟ - والله لو قيل لي إنك طرحت هذا السؤال لن أصدق ذلك. - أنت تمدحني لتصنع مني بطلاً لأحقق مطالبك. - أرجوك أبو أحمد، أنا أحتاج مساعدتك. - لم أقـتـنع. - هل تتوقع أني هنا للمزاح واللعب، هذا أبني وفلذة كبدي. - صراحة أنا في حيرة. - لاتعتبر ألألفين دينار بدل أتعاب، أعتبرها لمصاريف الرحلة والإقامة. - أي رحلة ؟ - رحلتك للبحث عن مراد. - وأين أبحث عنه ؟!! - ستعرف إذا وافقت. - بعدما أوافق ! - سنقيم في هذا الفندق لمدة ثلاثة أيام كي تفكر جيداً وتتخـذ القرار. - ثلاثة أيام ! - هذه فرصتك، ولاتنسى أنت إنسان شغوف محب للمغامرة والمعرفة. - أوكي، أعطيني الوقت وسأرد عليك. - لديك إلي يوم السبت بعد العشاء. - الحمد لله ! الحمد لله ! يالله أرجوك رد لي ولدي كما رددت يوسف لأبيه النبي يعقوب عليهما السلام. شاهين يبتسم بريبة وهو ينظر لصاحبه، أما أنا ففي حيرة من أمري. - أنا أستأذن وسأتصل بكم. - طيب خذ المبلغ معك. - لا، إذا أنا وافقت لنا كلام آخر. - آوكي على راحتك. - في أمان الله. - لحظة أبو أحمد، كأنك قلت إنك تعرف مطعم يقدم أكلات لذيذة بالمنطقة. - مطعم . - نعم. - أسأل موظف الأستقبال. |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |